فلسفة الحب و الكره
خاطرة فكر
فلسفة ُالحُبِّ و الكرْه
" إذا كنتَ تحبُّ شخصًا ..حافظ ْعليه.. و إذا كنتَ تكرهُه ُ..حافظ ْعليكْ.. !"فلسفة ُالحُبّ و الكرْه ، ليستْ بمنأى عن التـّقدير النّسبيّ لمفهوم الحسّ الباطني الغامض...
فسبحانَ الله العظيم ..! كلمة ٌطيّبة ٌمن إنسان ٍتكرهُه تقلبُ موقعَه في نفسكَ ، وكلمة ٌخبيثة ٌ
من إنسان ٍتحبّه – لا يُلقي لها بالا ً– قد تجعله أبغضَ الناس إليكْ .
أثبتتِ الدّراساتُ و التجاربُ الإنسانيـّة ُ– بإيديولوجياتها المتعدّدة ِو المُتضاربةِ – رغمَ جُحود مُكابريها إزاءَ حَجْبِ الحقيقةِ في تفسير القرآن الكريم و الأحاديثِ لهذه الظاهرة – بأنَّ المـولى الحـقّ فسّرَها و بيّنها بكلمة ٍ.. مُوجزةٍ.. مُعبّرة ٍ..شافيةٍ.. كافيةٍ.. لوْ يُحاط ُبِمعناها الجوهريِّ لعاشَ النـّاسُ في سلام ٍوأمان ٍ.. بقولةٍ فريدةٍ..لا نظيرَ لها :
" إدفعْ بالتي هي أحسنُ فإذا الذي بينكَ و بينهُ عداوة ٌ كأنـّه وليّ حميم".
- هلْ تعتقدُ - بعد هذا البرهان - أنكَ في ريب ٍأو شكّ منْ نتيجةِ هذا الموقف ..؟!
.. فلا أعتقدُ أنَّ إنسانا عاقلا لوْ يفكـّرُ – دونَ خلفيّةٍ – و يتأملُ هذه الآية َ،سيقفُ حسيرًا ..
لا يجدُ تفسيرًا أو ملجأ يخلصُ إليهِ نجيّا دونَ راحةِ بالْ ..!
..ولا أعتقدُ أنَّ مَنْ يُقابلُ النـّاسَ بوجه ٍ بشوش – دونَ رياء ٍ- صافِي السّريرةِ ، سيَلقى مَنْ يُـعادِيه ، إلا إذا كانَ – هذا الأخيرُ – حاسدًا أو مترصّدًا أو مكابرا.
.. قد يكونُ التنميقُ اللـّفظيُّ لمقولتِي :
" إذا كنتَ تحبُّ شخصًا .. حافظ ْعليه.. و إذا كنتَ تكرهُهُ ..حافظ ْعليكْ ".. الباعثَ على قراءَتِها و لكنها التجربة ُالتي يُقرُّ بها الموقفُ ، إذ لمْ أجدْ مِنْ داع ٍ لأنْ تحافظ على مَنْ تحِبّ ،إذا لمْ يتمكّنْ هذا السّلوكُ مِنْ قلبكَ و نفسكَ و عقلكَ.. ! و كيف تحافظ على وردةٍ دونَ أخرى ما لمْ يتملـّككَ و يهيمنْ عليكَ شكلُها ورائحتُها..؟ ثمّ كيف ستحافظ عليكَ مِنْ هجير ِكُرهِكَ لِغيركَ ، ولمْ تهيئْ نفسَك لكتم ِغيْظ ِ مَنْ يكنّ لكَ البغضَ و تُبادِلهُ إيّاهُ..بصَفح ٍ جميل..!
قدْ لا تجْدي الفلسفة ُنفعـًا إزاءَ حكم اللهِ و قضائِهِ..و لكنَّ الذكرَى تنفعُ المُؤمنينَ ، و التسليمُ أوْلى مِن ِٱسْتجْداء ِالفلسفةِ في هكذا مواضعَ..مُصدّقينَ في ذلك بقول الرّسول ِالأعظم صلى اللهُ عليهِ و سلم "..و سكتَ عنْ أشياءَ رحمة ً بكمْ غيْرَ نسْيان ٍ، فلا تبْحثوا عنها " .
..الموقفُ يحافظ ُعليكَ في كلتا الحالتيْن و هو أولى أولوياتِ صبْر أغوار " الدّينُ المعاملة " جلبًا لنظر الإنسان مِن أنّهُ هو" الإسْتثمارُ الحقيقيُّ ".. لبعث ِنموذج ٍ مثاليٍّ بشريٍّ ، يكون خليفة َ الله على هذه البسيطة " وقد خاب من حملَ ظلما "..!
مع أطيب تمنياتي
2010/05/26
فلسفة الحب والكره
2010/05/08
تغطية شاملة للفيلم الوثائقي الأمريكي عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام
Dear all,This "documentary film" is really well worth your time and attention. Please spread the word widely mainly to those non-Muslims. And insha Allah you'll be immensely rewarded in this dunya and the hereafter.Salams,
تغطية شاملة للفيلم الوثائقي الأمريكي عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام
هل تود مشاهدة الفيلم "كله"من هنا
Muhammad: Legacy of a Prophet
أثار الفيلم الوثائقي الأمريكي الذي يحكي قصة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اهتمام كبير في الأوساط الأمريكية منذ العرض الأول ، حيث تعتبر المرة الأولى التي تقدم فيها قناة رسميةواسعة الإنتشار على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وهي قناة PBS فيلم يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل تفصيلي يستغرق ساعتين ... أعد الفيلم ((مايكل وولف)) و ((أليكساندر كرونيمير)) و استغرق الإعداد 3 سنوات وكان قد تم الإنتهاء تقريباً من تصويره قبل أحداث 11/ سبتمبر ، لكن تأخر استكماله وعرضه بسبب البحث حلقة مفقودة...لم يعتمد الفيلم الوثائقي في طرحه على ممثلين باستثناء الراوي الذي يربط بين الأحداث حيث كان الاعتماد على إجراء لقاءات مع بعض المختصين في التاريخ والدين الإسلامي من المسلمين وغير المسلمين ومنهم الداعية الأمريكي ((حمزة هانسون)) .......ويتطرق الفيلم إلى الحديث عن الفارق بين الجهاد والعنف حيث يوضح الداعية 'حمزة هانسون' أن الجهاد فرض بعد 13 عام من انطلاق الدعوة الإسلامية لمواجهة ما تعرضت له من إخراج المسلمين من ديارهم وحوربوا بسبب اعتناقهم للإسلام .... وتضيف 'كارين أرمسترونغ' القرآن يوضح تحريم القتل في آيات عديدة ويؤكد على عدم المبادرة بشن الحروب ويستثني فقط الحالات التي لا تترك أمام المسلمين حلول سوى الحرب مثل وقوع الظلم أو الخطر على الدعوة ... وقد انقسم الجهاد في المفهوم الإسلامي إلى قسمين أحدهما ((الجهاد الأكبر)) وهو جهاد النفس للابتعاد عن المحرمات والالتزام ، والآخر هو ((الجهاد الأصغر)) والمقصود به خوض المعارك عندما تحتم ظروف المسلمين ذلك' .........أما ما جذبنا بالفعل فهو الموقع المخصص لهذا العمل على الإنترنت والذي احتوى على تفاصيل كثيرة عن الدين الإسلامي والسيرة النبوية مما يجعل المطلع عليه يرى أنه حلقة مكملة للعمل لابد من الإطلاع لتكتمل الصورة والتوثيق ، بالرغم من بعض الأخطاء التي وقعت فيه .مقتطفات من الفيلم الوثائقي والموقع التابع له
الإسلام والأديان الأخرى
افتتاحية هذا الجزء بحديث ' كارين أرمسترونغ ' عن الإسراء والمعراج كما ورد في القرآن الكريم مع ربطه بلقاء الرسول عليه الصلاة والسلام ببقية الرسل ....فيما يوضح الموقع نظرة الإسلام للأديان الأخرى والتي يمكن اختصارها بأن لكل أمة رسول وجميع الرسل يشتركون في نفس الرسالة ... فبعض الرسل ذكر القرآن أسمائهم ومنهم سيدنا آدم ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام ... مع التركيز على ورود سورة كاملة في القرآن الكريم تحكي قصة السيدة مريم وعيسى عليهما السلام ... و الإشارة إلى أسباب الخلاف بين المسلمين والنصارى في مفهوم الإلوهية بشكل عابر . الإسلام وأمريكا
يبدأ الحديث عن الإسلام وكونه أكثر الأديان نمواً في العالم وعلى وجه الخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية والتي يبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 10 ملايين مسلم بينما تحصر الإحصائيات الأمريكية العدد الرسمي بـحوالي 6 ملايين مسلم .... ويعتبر الموقع 50% من المسلمين في أمريكا من المهاجرين وغالبيتهم من دول آسيا .... بينما 30 إلى 45% منهم من المسلمين الأفارقة ........ ويتحدث الفيلم عن نظرة هذا العدد من المسلمين في أمريكا للرسول عليه الصلاة والسلام كمصدر رئيسي لرسم ملامح حياتهم وتعاملاتهم وعباداتهم ... مع الإشارة إلى التحديات والمضايقات التي أصبحت تواجههم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001م ونظرة الشارع الأمريكي لهم كمتهمين ... ويوجه الفيلم أصابع الاتهام إلى الفقر والجهل والمفاهيم الخاطئة التي تحاصر المسلمين في بقاع مختلفة من العالم وينتج عنها التصرفات الخاطئة والعنف الذي لم ينص عليه الإسلام . الإسلام والمرأة
يقدم الفيلم صورة للأسرة المسلمة من خلال الممرضة ((نجاح بازي)) التي ولدت وعاشت في الولايات المتحدة الأمريكية و اختارت ابنتها ((نادية)) ارتداء الحجاب دون تأثير مباشر أو ضغوط من الوالدين كونها تعتبره فرض يحمل بين طياته حكمة للمرأة نفسها.وعن نظرة الإسلام للمرأة والتي لم يكن لها في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية الحق حتى في الحياة في ظل انتشار ظاهرة وأد الفتيات .... فيوضح الموقع أن الدين الإسلامي تنزل بالوعيد لمن ينتهك حياة الأنثى وكرم المرأة بمنحها المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات أمام الله ثم بمنحها حق الشروط في عقد الزواج أو طلب الطلاق ..... إلى جانب الأحاديث والتوجيهات النبوية التي تؤكد على تكريم الإسلام للمرأة ومنها قول الرسول عليه الصلاة والسلام ((الجنة تحت أقدام الأمهات)) .... ويوضح الموقع العلاقة المثالية التي كانت تربط الرسول عليه الصلاة والسلام بزوجته خديجة رضي الله عنها حيث كانت أول من يحدثها عن الوحي الذي تنزل عليه ووقوفها إلى جانبه لتحمل أعباء الدعوة وبالرغم من أن غالبية الرجال في الجزيرة العربية في ذلك العهد كانوا يكثرون من الزواج احتفظ الرسول عليه الصلاة والسلام بزوجة واحدة ............![]()
الإسلام واليهود
تتحدث ' كارين أرمسترونغ ' عن نظرة الإسلام لليهودية قائلة : ' لم يدعوا الإسلام إلى معاداة الدين اليهودي أو اليهود بشكل مطلق ، على العكس فالقرآن يدعوا المسلمين إلى الإيمان بالأديان السماوية التي سبقته وحسن التعامل مع أهل الكتاب على عكس المفهوم السائد لدينا بأنه دين عدائي ولا يقبل غير المسلمين ' ...و يتحدث الموقع عن العلاقة بين اليهود والمسلمين في المدينة المنورة في صدر الإسلام بما تضمنت من صراعات وحروب ومكائد لكن سياق العمل الدرامي في هذا الجزء يؤكد احترام العديد من اليهود في صدر الإسلام للدعوة النبوية والحكم العادل الذي أتاح لهم الحياة بسلام بجانب المسلمين .... كما يوضح الفيلم أسباب رفض اليهود للتسليم بنبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بسبب ما ورد في كتبهم آنذاك من أقوال تشير إلى خروج النبي القادم من بينهم مما فسره الكهنة بأنه لابد وأن يكون من اليهود أنفسهم .... كما يسوق الفيلم التبرير بأن كافة الحروب والنزاعات التي وقعت فيما بين المسلمين واليهود في ذلك العهد كانت بسبب المعتقدات والعادات القبلية والاجتماعية السائدة في تلك البقعة والتي تحتم على الفرد الولاء لقبيلته والمحافظة على ما توارثه من معتقدات يعتبر الخروج عليها بمعتقد جديد كالإسلام هو بمثابة التهديد للسيادة والأعراف .....
ضيوف الفيلم و قصة إسلام الكاتب والمخرج (( مايكل وولف ))
شاركت عوامل عديدة في خروج هذا العمل بشكل إيجابي مغاير للبرامج الغربية التي تقدم الإسلام .... ومن بين هذه العوامل الاختيار الجيد لبعض الضيوف من أمثال :ـ الشيخ ((حمزة هانسون)) الأمريكي الذي أسلم وعكف على الدعوة ، ومؤسس أكاديمية ' الزيتونة ' في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي وترجمة العديد من المؤلفات الإسلامية إلى الإنجليزية ......ـ الباحثة البريطانية المعروفة ((كارين أرمسترونغ)) والتي كانت بالأساس راهبة إلى أن خرجت من الكنيسة لدراسة كافة الأديان .... ولها مؤلفات عديدة لتوضيح الصورة الحقيقية عن الإسلام للعالم الغربي .ـ وأخيراً صاحب فكرة العمل وأحد منتجيها ((مايكل وولف)) والذي قدم قبل ذلك تغطية لرحلة الحج أذاعتها قناة CNN وسجلها في أحد كتبه ..... ويحكي عن قصة إسلامه بعد أن نشأ بين أب يهودي وأم مسيحية ، قائلاً :
لم أتاجر في هويتي الأمريكية أو ديني .... و لكني بحثت على معنى الحياة ووجدته في الإسلام' بعد 25 عام من العمل ككاتب في الولايات المتحدة الأمريكية بدأ اهتمامي بمناقشة قضايا التفرقة العنصرية فانتقلت للعيش في إفريقيا بين مجموعات من العرب والبربر والأوروبيين المسلمين وكان أول ما لفت انتباهي هو أن هذه المجموعة لم تبحث عن التعرف عن جنسيتي أو فكري ومظهري لكنها سألتني عن ديانتي وعلمت عندها أن الميزان مختلف لديهم لتقييم الشخص على أساس ديانته ومعاملاته ... وتذكرت بعض قراءاتي عن الإسلام والتي كانت تقول - أن الإسلام يمحو الفوارق العنصرية والمادية التي تسيطر على العالم اليوم - .... أحببت المغرب العربي أكثر من غيره وشعرت أنني أبحث عن إطار لحياة جديدة قد تكون مختلفة تماماً عن ما نشأت عليه ... كنت أبحث عن توازن بين الروح والجسد وعلاقة لا تنفصل بين طبيعة الإنسان وفرائض الدين ... ولا تتعارض مع الحرية ... بمعنى آخر لا تفصل الدين عن العلم والحياة ....
وكلما تعرفت على الإسلام كنت أشعر أنه ضالتي التي أبحث عنها ... وهذه الفكرة هي التي تحدث عنها أحد علماء الغرب قائلاً عن القرآن وتشريعاته ((هذه هي التعاليم التي مهما تقدمنا في أنظمتنا التعليمية وتفكيرنا وحديثنا نبقى عاجزين عن تجاوزها أو الخروج بأفضل منها)) ...لقد تحولت إلى الإسلام بعد فهم عميق لهذا الدين المثالي ' ...
وعن تغطيته لرحلة الحج يقول : ' بما أني من المولعين بالترحال كان وقت الرحلة الأهم في حياتي بعد إسلامي وهي زيارة ((مكة المكرمة)) وكان ذلك في شهر رمضان الذي لا يفصله عن الحج سوى شهرين فأعددت لتغطية الحج وتقديمه للعالم من خلال أشهر القنوات الفضائية لتصل الصورة إلى العالم الغربي وإلى غير المسلمين ' ...
أما عن الفيلم الوثائقي الأخير عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ، يقول ((وولف)) : ' هذا هو العمل الذي حلمت به ويحلم به أي منتج فنحن نقدم في هذا الفيلم الوثائقي القصة الأكثر أهمية في حياة شخص من كل خمس أشخاص في هذا العالم كونه مسلم ... ولكنني في الواقع أوجه القصة للشعب الأمريكي من غير المسلمين و الذين لم تتاح لهم الفرصة بسماعها بالشكل الصحيح ... فأردت أن أعرف مجتمعي بديني الحقيقي والشخصية العظيمة التي حملت دعوته ' ... ويضيف : ' ولازلت أتمنى فيما بيني وبين نفسي أن تنصهر شخصيتي تماماً في هذا الدين الذي أنتمي إليه ... ورداً على كل من يهاجم تحولي إلى الديانة الإسلامية أقول لم أتاجر بهويتي الأمريكية أو أستبدل ديني ولكني بحثت عن معنى للحياة وجدته في الإسلام واعتنقته عن إيمان وقناعة '.الجدير بالذكر أن الفيلم إلى جانب عرضه في قناة PBS سيتم عرضه في عدد من المدارس والجامعات والكنائس بهدف تقديم فهم صحيح للإسلام .
Muhammad: Legacy of a Prophet
2010/03/24
@@ أقاويـــــــــــل @@
أقاويل عن الحياة.....
· ليست الحياة بطموحها بل بخفاياها
· يظل الإنسان عبدا لمطالب الحياة حتى يكوه الموت
· إلى ماذا تنتهي الحياة؟
· أن مصير الإنسان الموت .... يا لها من حياة متعبة فيها كثير من المشكلات التي لا يوجد لها حل وسوف تظل معقدة إلى أن تنتهي الحياة
· أن الحياة سلاسل ورود وأشواك ... وحياتكم متوقفة على اختياركم
· الحياة قطار .. محطاته سنوات العمر إذا غلبك الحنين همست إليك بما لديها من ذكريات
· الحياة مدرسة تعلمنا أشياء لا توجد في الكتب ولكنها مطوية في صفحات الزمان وكذلك لا يعرفها إلا من عارك الحياة
· الحياة بسمة أمل... نسمة عطر.... وعد يعاد وحب ملئ بالإخلاص جميل وجمال دموع ودماء
أقاويل غريبة ولكن واقعيه
- الجوع : يحكم نصف العالم !! ...
) - التعري) في الشارع خلاعة !! .. وعلى المسرح فن !! .. وعلى الشاطئ رياضة !!!
- (كل الأشياء تطول )!! ... ما عدا ( الفساتين ) !!!
- الممثلــــة : كلما كانت ملابسها ( قصيرة ) !! ... كلما كانت أدوارها في أي فيلم (طويلة (
- الحـــقيــقــــة : الشيء الوحيد الذي ( لا ) يصدقه الناس !!!
- الـــــــزواج : (جمع ) .. و( طرح ) .. ثم ( ضرب ) !! ... ولكنه قبل ذلك ( قسمة ) !!!
- المـحـامـي : لسان .. وحنجرة .. وروب !!! .. يدافع عن مال موكله ليكون من نصيبه هو !!!
- الــمــذيــع : يخاطبنا بقوله ( أعزائي ) !! ... وهو لا يعرف أحد منّا !!!!
- الطالب الفاشل : هو الطالب الذي يمكن أن يكون (الأول) على فصله ! لولا وجود الآخرين !!!
- إعلان: ورد في إحدى الصحف ( الأمريكية ) هذا الإعلان :
أعزائي القراء : كل الأخطاء المطبعية التي تشاهدونها في هذه الصحيفة )مقصودة (
لأن هناك من القراء هوايتهم تتبع الأخطاء المطبعية !!
..لذلك وضعنا هذه ( الأخطاء ) تحقيقاً لإرضاء كل الأذواق !!!!!
- إذا كــنت مـوظـف : احترم من هو أكبر منك !! . لأنه يكتب عنك ( التقارير السنوية ) .. ولا تحتقر من هو دونك !!.. لأنه قد يصبح ) مديرك (
- تكون سعيداً إذا عثرت على صديق تثق به .. وتكون أسعد إذا عثرت على صديق يثق بك
- من السهل أن أنسى روحي ولكن من الصعب أن أنسى روحاً سكنت روحي
2009/09/09
خلق الكـــرم
الحمد لله الكريم الوهاب...والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين...
حديثنا اليوم عن خُلق عظيم من مكارم الأخلاق، وجميل الخصال التي تحلَّى بها الأنبياء، وحثَّ عليها المرسلون...
إنه خُلق الكرم...
فمَنْ عُرِفَ بالكرم عُرِف بشرف المنزلة، وعُلُوِّ المكانة، وانقاد له قومُه، فما ساد أحد في الجاهلية ولا في الإسلام، إلا كان من كمال سُؤدده ، وتحليه بالكرم.
ما هو الكـــرم؟
الكرم يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق.
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله). قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال:)فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله( البخاري
منزلة الكرم والجود:
* الكرم صفة من صفات الله عز وجل, فالله هو الكريم وهو كثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
* الكرم خُلق الأنبياء عليهم السلام...فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس شرفاً ونسبًا، وأجود الناس وأكرمهم في العطاء والإنفاق.
كما تروي عنه السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنهم ذبحوا شاة، ثم وزعوها على الفقراء؛ فسألها النبي: (ما بقي منها؟) فقالت: ما بقي إلا كتفها؛ فقال: (بقي كلها غير كتفها) صحيح الترمذي
* قد رغَّبنا الله فيه في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال تعالى {وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون}
* وحثَّنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الكرم ورغب فيه؛ فقال ))من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليُكرم ضيفه ((البخاري
أنـــواع الكـــــرم:
و بما أن الكرم يطلَق على ما يحمد من الأفعال؛ فإن له أنواعًا كثيرة منها:
1- الكرم مع الله:
المسلم يكون كريمًا مع الله بالإحسان في العبادة والطاعة، ومعرفة الله حق المعرفة.
2- الكرم مع النبي صلى الله عليه وسلم:
ويكون بالاقتداء بسنته، والسير على منهجه، واتباع هديه، وتوقيره.
3- الكرم مع النفس:
فلا يهين الإنسان نفسه، و يعرضها لقول السوء أو اللغو، وقد وصف الله عباد الرحمن بأنهم {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا }
4- الكرم مع الأهل والأقارب:
المسلم يكرم زوجه وأولاده وأقاربه، وذلك بمعاملتهم معاملة حسنة، والإنفاق عليهم،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ))دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (إعتاق عبد)، ودينار تصدقتَ به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك ((مسلم
5- إكرام الضيف:
قال النبي صلى الله عليه وسلم ))من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ((البخاري
ثمرات الكرم:
1- الكرم يقرب من الجنة ويبعد عن النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ))السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار. والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار (( الترمذي
2- الكرم بركة للمال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ))ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفاً ((البخاري
3- الكرم عِزُّ الدنيا، وشرف الآخرة، وحسن الصيت، وخلودُ جميل الذكر.
4- الكرم يجعل الإنسان محبوبًا من أهله وجيرانه وأقاربه والناس أجمعين.
دوافع تعين على الكرم:
1- أن يعلم أن المال مال الله، وأنه نفسَه مِلْكٌ لله.
2- أن يثق في الله، فلا يخشى الفقر إذا أنفق.
3- أن يتأسى بالنبي وبصحابته في إنفاقهم.
4- أن يدرب نفسه على الجود والكرم في جميع أوقات العام، وخاصة في شهر رمضان، وفي الأعياد والمناسبات التي تحتاج منه إلى ذلك.
5- أن يتذكر بأن ثواب الله عظيم وقد جعل عاقبة المنفقين الفوز والفلاح.
بارك الله لي ولكم...وجعلنا من الكرماء قولاً وفعلاً...وأكرمنا بأن نبلغ عفوه ورضاه...
ويتجدد اللقاء قريباً بإذن الله,, مع خُلق كريم من أخلاقنا العظيمة...
2009/09/08
" ( وعجلت إليك ربي لترضي ) "
" ( وعجلت إليك ربي لترضي ) "
في رمضان يتسابق المتسابقون , ويتنافس المتنافسون , الطالبون لمرضاة ربهم ,لأنهم على يقين بفضل هذا الموسم , وأن اليوم السباق وغدا توزع الجوائز يوم تُوفى كل نفس ما كسبت
ولقد جعلوا شعار كليم الرحمن"وعجلت إليك ربي لترضي "
دافع لهم لتحقيق هذا المطلب , والوصول لهذه الغاية النفيسة , وذلك أن رسل الله وأنبيائه , هم أعرف الخلق بربهم وما يجب له عليهم , والمؤمنين متبعين لآثارهم ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ) (الأنعام:90)
وقال عز وجل( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) (الأحزاب:21)
ورمضان فرصة عظيمة للقرب من الله تعالى , والازدياد من الباقيات الصالحات, تذكر وأنت تعيش هذه الأيام المباركة كم من الخلائق تحت أطباق الثرى يود أحدهم أن لو صام معك وقام معك , فأري الله منك خيرا " فليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل "
تفكر في كل رمضان مضى , وكل موسم عليك قد انقضى كيف تلحقك الحسرة في آخره , وتتمنى أن لو عاد إليك لتعمل صالحاً – فأنت في الأمنية -
قال علي رضي الله " إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة والآخرة ارتحلت مقبلة فكونوا من أبناء الدنيا ولا تكونوا من أبناء الآخرة "
يا من أدركت رمضان هذا ماذا أنت صانع به ؟
ألم ترى هذه الجموع الغفيرة وهي تؤم المساجد , وبيوت الرحمن , تحملهم خطى الرغبة , وصدق الطلب ليؤدوا الصلوات , ألم تحركك هذه الصور لتكون في ركبهم ؟
ألم تسمع آهات المذنبين , وبكاء الخاشعين , وهم يبكون بين يدي ربهم ؟
كيف بك إذا قُربوا وأبعدت , وأُتحفوا بالكرامات وسرت حسيراً كسيراً بألمك؟
يا صاحب القلب الطيب , يا من يرجو جنة عرضها السموات والأرض أبشر , فهذا موسم الخير هل , ووقت العودة حل , فاغتنمه قبل رحيله
قُم في الدُّجَى واتْلُ الكتابَ ولا تَنمْ إلا كـنومـة حـائِرٍ وَلْهَـانِ
فلـربّمـا تـأتـي المنيّـة بغتـةً فتُسَـاقُ من فُرُشٍ إلى أكفـانِ
يا حبّذا عينـانِ في غَسَـقِ الدُّجَى من خشيـة الرحمـن بـاكيتانِ
فـالله ينـزلُ كُـلّ آخـر ليـلةٍ لسمـائه الدنيـا بلا نُكْـرَانِ
فيقـولُ هـل من سـائلٍ فأجيبَه فأنا القريبُ أجيبُ منْ نـادانِي
اعلم يارعاك الله أن أكثر الناس حباً لك من أعانك على طاعة , ودلك على قربة , وأخذ بيدك إلى مرضاة ربك , ولا تجد هذا إلا عند أتباع الرسل عليهم السلام , وأرحم الخلق بالخلق ,
وسنسير سوياً هذه الأيام المباركة في سلسة تأخذ بيدك إلى كل خير , وترفع عن نفسك آثار الغفلة , وتعينك على الطاعة ,
فكن معنا
طريق التوبة
2009/09/06
مع الأبناء
الأسرة الرمضانية .. مع الأبناء
2009/09/05
مع الأقارب
مع الأقارب
2009/09/04
إلى صاحبة المطبخ في رمضان
| |||||||